منتديات عاشق الفلوجة

منتديات عاشق الفلوجة


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
من حنايا الشوق لكم ومن ومن عطاء المحبة والاخاء نبرق لجميع عشاق منتدى الفلوجةاجمل التحايا وانقى ايات المحبة والترحاب فاهلا وسهلا بكم في ربوع منتدانا الراقي
منتديات عاشق الفلوجة منتديات ادبية شعرية تهتم بكل شي جديد وتبحث عن الاستقلالية وعن القلم الحر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الزوج الرومانسي
الإثنين ديسمبر 06, 2010 11:31 am من طرف فارس الهدباء

» عندما تتألم وتجرح من أعز الناس
الأحد نوفمبر 28, 2010 11:03 am من طرف فارس الهدباء

» الفحم لازالة شعر الجسم
السبت نوفمبر 27, 2010 10:41 am من طرف فارس الهدباء

» اغراءات زوجيه خاصه....
الجمعة نوفمبر 26, 2010 10:30 am من طرف فارس الهدباء

» حب وتعارف
الأحد نوفمبر 21, 2010 11:42 am من طرف فارس الهدباء

» همس عاشق -
الأحد نوفمبر 21, 2010 11:34 am من طرف فارس الهدباء

» امرأة تواعد 100 رجل في أقل من 6 أشهر
الخميس نوفمبر 11, 2010 6:00 am من طرف وميض

» معجزة قرانية
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 8:58 am من طرف اماني

» قصيده للبنات المقبلات على الزواج
الإثنين نوفمبر 08, 2010 4:05 am من طرف بنت الفلوجة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الأربعاء يوليو 03, 2013 5:42 pm

شاطر | 
 

 ذو الرمة في بعض سطور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وميض
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 40
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 39

مُساهمةموضوع: ذو الرمة في بعض سطور   الأحد أكتوبر 31, 2010 9:31 am


ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م


اسمه غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي الربابي التميمي ، شاعر عربي من شعراء العصر الأموي من فحول الطبقة الثانية في عصره .
قال أبو عمرو بن العلاء : فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة ( اى ماقال شعرا ) بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس .
عشق (ميّ) المنقرية واشتهر بها.

وسمي ذا الرمة لبيت قاله وقيل إن سبب ذلك هوأنه كان في الصحراء وهو في العشرين فرأى فتاة رائعة الجمال تدخل بيت شعر فقصد البيت وطلب منها ماء ليراها فسمع الأم تقول للبنت : اسق الرجل يا خرقاء (ومعناها من لا تصلح للعمل الرفلاء) (هى مى ) فأتته بماء وكان على كتفه رمه وهي قطعة حبل فقالت : اشرب ياذا الرمه
فتعلق بها قلبه حتى مات وافتخر بكلامها فلقب نفسه بهذا اللقب والرُّمة هو الحبل، قال الشاعر:

ولا يقيم على ذل يراد به ** إلا الأذلان عير الحي والوتد
هذا على الخسف مربوط برمته ** وذا يشبح فلا يرثي له أحد

وقيل : الرمة هي القطعة من الحبل الباقية في الوتد الذي لم ينزع...
ويقال انه لقب بذي الرمه لقوله في وصف الوتد :

لم يبق منها أبد الابيد ** غير ثلاث ماثلات سود
وغير مرضوخ القفا موتود ** أشعث باقي رمة التقليد

مما قاله في تقسيم قبيلته بني تميم :

يعد الناسبون إلى تميم ** بطون المجد أربعة كبارا
يعدون الرباب وآل سعد ** وعمرو ثم حنظلةالخيارا

له ديوان شعري شهير.

يعد ذو الرمّة من الشعراء الكبار الذين عاشوا في العصر الأموي العصر الذي برز فيه عدد من الشعراء مثل جرير والأخطل والفرزدق الذين سرقوا الأضواء وتميزوا أكثر من غيرهم بل إنّ غيرهم لم يُذكر إلا قليلاً لكن هذا لم يمنع أن يظهر اسم ذي الرمّة الذي بلغ مكانة عند الخلفاء والأمراء متميزة وكذا عند العامة من الناس والعلماء حتى الشعراء أنفسهم الذين عاشوا في عصره والذين عدوه فوضعوه في المرتبة الثانية من طبقات الشعراء الكبار.
قيل قديماً: إن شِعر ذي الرمّة هو ثلث لغة العرب من هنا كانت لِشِعرِه مكانة علمية كبيرة بدت في كثرة الاستشهاد بالغريب من شعره وهذا ما يبدو جيداً في معاجم اللغة كلها بل إنه لا يكاد يخلو كتاب من مصنفات اللغة من شعره بدءاً من كتاب سيبويه وانتهاء بخزانة الأدب للبغدادي شبب بمية بنت مقاتل المنقرية وبالخرقاء وله مدائح في الأمير بلال بن أبي بردة .
وقيل : إن الفرزدق وقف عليه وهو ينشد فأعجبه شعره . وقيل : إن الوليد قال للفرزدق : أتعلم أحدا أشعر منك ؟ قال : غلام من بني عدي يركب أعجاز الإبل يريد ذا الرمة قلت : هو القائل :

وعينان قال الله كونا فكانتا ** فعولان بالألباب ما تفعل الخمر

وأورد المرزباني في كتابه الموشح قال :

حدثني محمد بن إبراهيم الكاتب قال : حدثنا أحمد بن أبي خيثمة عن أبي نصر أحمد بن حاتم قال : بلغني أن الفرزدق دخل على عبد الملك بن مروان فقال له : من أشعر أهل زماننا؟
قال : أنا يا أمير المؤمنين.
قال : ثم من ؟
قال : غلام منا بالبادية يقال له ذو الرمة.
قال : ثم دخل جرير بعد ذلك، فقال له : من أشعر الناس؟
قال : أنا يا أمير المؤمنين.
قال : ثم من؟
قال : غلام منا بالبادية يقال له ذو الرمة.
فأحب عبد الملك أن يراه لقولهما، فوجه إليه فجيء به، فقال :
أنشدني أجود شعرك. فأنشده :

ما بال عينك منها الماء ينسكب ** كأنه من كلى مفريـة سـرب

قال : وكانت عين عبد الملك تسيلان ماء قال : فضغب عليه ونحاه .
فقيل له : ويحك! إنما دهاك عنده قولك :
ما بال عينك منها الماء ينسكب
فاقلب كلامك. قال : فصبر حتى دخل الثانية فقال له : أنشد فأنشده :
ما بال عيني منها الماء ينسكب
حتى أتى على آخرها واعجب بقصيدته اشد اعجاب فأجازه وأكرمه.

قصته مع مى المنقريه

قال أبوصالح الفزاري : تذكرنا يوما ذا الرمة فقال لنا عصمة بن مالك الفزاري- وكان قد بلغ مائة وعشرين سنة : إياي فإسألوا عنه كان حلو العينين خفيف العارضين براق الثنايا واضح الجبين حسن الحديث إذا أنشد بربر وجش صوته .
جمعني وإياه مرتبع مرة فأتاني فقال لي: هيا عصمة إلى مية المنقرية
ومنقر أخبث حي وقفاية أثر وأثبت في النظر وقد عرفوا آثر إبلي فهل من ناقة نزدارعليها مية ؟ قلت : إي والله "الجؤذر" بنت يمانية لجد لي. فقال: علي بها .
فأتيته بها فركب وردفته حتى إذا أشرفنا على منزل مي فإذا الحي خلوف فأمهلنا وتقوض النساء من بيوتهن إلى بيت مي وإذا فيهن ظريفة جمعتهن فنزلنا بها فقالت: أنشدنا يا ذا الرمة فقال: أنشدهن يا عصمة- وكان عصمة راويته- أنشدتهن قصيدته التي يقول فيها:

نظرت إلى أظعان مي كأنها ** ذرا النخل او أثل تميل ذوائبه
فأسبلت العينان والصدر كاتم ** بمغرورق نمت عليه سواكبه
بكاء الفتى خاف الفراق ولم تجل ** جوائلها أسراره ومعاتبه

فقالت الظريفة: فالآن فلتجل. فقالت لها مية: قاتلك الله؟ ما تجيبين به منذ اليوم؟ ثم أنشدت حتى بلغت إلى قوله:

إذا سرحت من حب مي سوارح ** عن القلب آبته بليل عوازبه

فقالت لها الظريفة: قتلته قاتلك الله. فقالت مي : إنه لا صحيح وهنيئا له.
فتنفس ذو الرمة تنفسا كاد يطير حره شعر وجهي ثم أنشدت حتى بلغت إلى قوله :

وقد حلفت بالله مية ما الذي ** أحدثها إلا الذى أنا كاذبه
إذن فرماني الله من حيث لا أرى ** ولا زال في أرضي عدو أحاربه

فقالت مي: خف عواقب الله عز وجل يا غيلان فقال: ثم أنشدت حتى بلغت إلى قوله :

إذا نازعتك القول المية أو بدا ** لك الوجه منها أو نضا الدرع سالبه
فيا لك من خد أسيل ومنطق ** رخيم ومن خلق تعلل جادبه

فقالت الظريفة : هذا الوجه قد بدا وهذا القول قد تنوزع فيه فمن لنا أن ينضو الدرع سالبه ؟ فقالت مي: ما أنكر ما تجيبين به منذ اليوم .
فقامت الظريفة وقمن معها فقالت: دعوهم فإن لهم لشأنا فقمت فجلست ناحية وجلسا بحيث نراهما ولا نسمع من كلامهما إلا الحرف بعد الحرف ووالله ما رأيتهما برحا من مكانهما ثم خرج ومعه قارورة فيها دهن وقلائد قلدتها مي الجؤذر والله لا قلدتهن بعيرا أبدا فعقدهن في ذؤاب سيفه وانصرفنا.

فلما كان بعد أتاني فقال: هيا عصمة قد رحلت مي فلم يبقى إلا الديار والنظر في الآثار فانهض بنا ننظر في آثارها فركب وتبعته فلما اشرف على المرتبع قال:

ألا يا أسلمي يا دار مي على البلى ** ولا زال منهلا بجرعائك القطر
وإن لم تكوني غير شام بقفرة ** تجر بها الأذيال صيفية كدر

ثم انضحت عيناه بالبكاء فقلت: مه يا ذا الرمة . فقال: إن لجلدعلى ما ترى وإني لصبور.

فما رأيت أشد صبابة ولا احسن عزاء منه.
ثم افترقنا؛ فكان آخر العهد به.

والعرب كلهم وحتى الان معجبون بجمال شعره لما له من دقه فى الوصف .

أما ذو الرُّمة فحياته كلها في الصحراء وقد وصف الصحراء أروع وصف ومات فيها عطشاً مع الأسف وقبلها كاد يموت في عشق مي: حياته عشق وشعر وخبط في متاهة الصحراء التي أبدع في وَصفها:
انظر الى دقته فى وصفه للصحراء ومابها وصف عجيب جدا جدا

وداوية جرداء جداء جثمت ** بها هبوات الصيف من كل جانب
سباريت يخلو سمع مجتاز خرقها ** من الصوت إلا من صياح الثعالب
كأن يدي حربائها متشمساً ** يدا مذنب يستغفر الله تائب

وقد دوى في هذه الداوية يصف الصحراء بأنها داوية جرداء (لا نبت فيها) جَدباء (لا ماء فيها) وهي (سباريت) لا رمل فيها وقد يؤنس الرمل ويصدر صوتاً حلواً لكن هذه الصحراء السباريت لا صوت فيها سوى صياح الثعالب!

والحرباء فيها يرفع يديه للشمس كأنها يدا مذنب يستغفر ربه !

شاعر فحل إذا قرأت له فضع بجانبك لسان العرب !

يقول ذو الرمة وقد وَقَفَ على منازل (مي) وتذكر محزوناً أيامه السعيدة التي ذهبت مع الريح ولم يبق حتى من المكان إلا رموز صغيرة تنتفض بالوجد والذكرى:

ما بال عينك منها الماء ينسكب ** كأنه من كلى مغرية سرب
لا بل هو الشوق من دار تخونها ** ضرب السحاب ومر بارح ترب
يبدو لعينيك منها وهي مزمنة ** نؤى ومستوقد بال ومحتطب
دار مية إذ مي تساعفنا ** ولا يرى مثلها عجم ولا عرب
ليالي اللهو يطبيني فأتبِعه ** كأنني ضارب في غمرة لعب
لا أحسب الدهر يبلى جدة أبدا ** ولا تَقسم شعباً واحداً شعب


يسلم على أطلال منزلها ثم يسأل نفسه : هل ترد السلام رسوم لا حياة فيها أو ثلاث الأثافي؟ بقايا الأحجار التي كانوا ينصبون عليها قدورهم فهي سوداء من النار؟

قف العيس ننظرنظرة في ديارها ** فهل ذاكَ من داء الصبابة نافع
وَقَل إلى أطلال مي تحية ** تحيي بها أو أن ترش المدامع

ألاَ أيها القلب الذي برحت به ** منازل مي والعران الشواسع
أَفي كل أطلال لها منك حنة ** كما حن مقرون الوظيفين نازع

يقول لقلبه الذي اشتد عليه الوجد من رؤية منازل (مي) ومن السفر إليها عبر الصحاري البعيدات الواسعات: أتحن عند كل بقايا منزلها كما حَن البعير المقيد والذي ينزع حنيناً إلى وطنه ولكن القيد يمنعه.
الوظيفين : عظما اليدين .

ويصف ما يفعله وهو واقف على منازل (مي)

أمن دمنة بين القلات وشارع ** تصابيتَ حتى ظلت العين تدمع
أجل عَبرة إذا ما وزَعتها ** بحلمي أبت منهاعواص تسرع
عشيةَ مالي حيلة غير أنني ** بلَقط الحصى والخط في الترب مع مولع
أَخط وأمحو الخط ثم أعيده ** بكفي والغربان في الدار وقع

إنها صورة معبرة عن الأسى والحيرة: فهو في منازل مي المهجورة يلقط الحصى مرة، ويَخُطُّ على التراب ثم يمحو الخط ثم يخط من جديد، ذاهلا شجيّاً والغربان على المنازل واقعات، لم تقع الغربان من خير! وما أبعد ما يقوم به غيلان (ذو الرمة) حين يخط الخط ثم يعيده في منازل (مي)

والذي صدحت بشعره فيروز بصوتها الجميل :

يبكي ويضحك لاحزنا ولا فَرحا ** كعاشق خط سطرا في الهوى ومحا
من بسمة النجم همس في قصائده ** ومن مخالسة الظبي الذي سنحا
قلب تمرس باللذات وهو فتى ** كبرعم لمسته الريح فانفتحا
ما للأقاحية السمراء قد صرفت ** عنها هواها أَرق الحسن ما سمحا
غداة لوحت بالآمال باسمة ** لان الذي ثار وانقاد الذي جمحا

وفاته :

الشاعر هنا مترف غزل طروب سلسل كلماته ينبع من نشوة حب سعيد بين وصل ودل يعقب الوصل ويعبق بوعد أين هو من شاعر الصحراء المحروم والذي لا وصلاً نال ولا حياة عاش ثم دوى في الصحراء هالكاً عطشاً هو وناقته (صيدح) حتى ضرب أهل نجد به المثل فقالوا: (هَفّ هَفة غيلان على صَيْدَح) وكلمة (هَفّ) هنا تعني قبرَ حياً.. وهو ما حدث لذي الرمة . توفي بالبادية ( 117 هجريه - 735 ميلادية ) .

المصدر : وفيات الاعيان – ابن خلكان

_________________
[flash(500,500)][/flash]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://faloha.yoo7.com
 
ذو الرمة في بعض سطور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عاشق الفلوجة :: منتدى العصر الجاهلي-
انتقل الى: